إلى يومنا هذا بعد التقدم التكنولوجي الذي جعل مداولة العملات ممكنا حتى بمبالغ قليلة لراس المال .في السابق ,كانت بمثابة لعبة المونوبولي لكبار المؤسسات المالية,الحكومات ,البنوك المركزية و الشركات المتعددة الجنسيات التي كانت في الفوركس لتسهيل المداولة العالمية.تغيرت الآن السوق ما مكن مداولي التجزئة أن ينالوا نصيبا منها حتى ببضع مئات الدولارات و هذا ما جعل هاته السوق الأكبر على الأرض بأكثر من أربعة تريليونات من الدولارات كرقم معاملات يومي .
لم تكن مداولة الفوركس متوفرة للأشخاص العاديين
إلى يومنا هذا بعد التقدم التكنولوجي الذي جعل مداولة العملات ممكنا حتى بمبالغ قليلة لراس المال .في السابق ,كانت بمثابة لعبة المونوبولي لكبار المؤسسات المالية,الحكومات ,البنوك المركزية و الشركات المتعددة الجنسيات التي كانت في الفوركس لتسهيل المداولة العالمية.تغيرت الآن السوق ما مكن مداولي التجزئة أن ينالوا نصيبا منها حتى ببضع مئات الدولارات و هذا ما جعل هاته السوق الأكبر على الأرض بأكثر من أربعة تريليونات من الدولارات كرقم معاملات يومي .
0 التعليقات:
إرسال تعليق